تخط إلى المحتوى

دور الأسرة في نجاح التعلم عن بعد

منذ شهر

في التعلم عن بعد ينتقل جزء من دور الصف إلى البيت — لا ليصير ولي الأمر معلما، بل ليصير البيت صالحا للتعلم.

الدور: تهيئة لا تدريس

أكثر ما يرهق الأسر أنها تظن المطلوب منها شرح المادة. والمطلوب أخف وأهم: مكان ثابت، ووقت محمي، وجهاز يعمل، وطفل نام كفايته. فهذه أربعة إن تحققت أدى المعلم دوره.

مكان للتعلم لا للنوم

السرير ينعس، والصالة تشتت. وطاولة في ركن ثابت — ولو صغيرة — تعلم الطفل أن لهذا المكان معنى واحدا. والكاميرا خلفها جدار خال حفظا لخصوصية البيت.

روتين يشبه المدرسة

  • يستيقظ ويلبس كما لو كان ذاهبا — الهيئة تغير الحال.
  • فواصل بين الحصص يقوم فيها ويتحرك.
  • نهاية معلومة لليوم الدراسي، فما بعدها ليس مدرسة.

حاضر لا محلق فوق كتفه

الجلوس الدائم خلف الطفل يشعره بالمراقبة ويضعف اعتماده على نفسه. والأنفع أن تكون قريبا مشغولا بعملك، وأن يكون السؤال بعد الحصة لا أثناءها.

صل بالمعلم مبكرا

في التعلم عن بعد لا يرى المعلم علامات التعثر التي يراها في الصف. فرسالة قصيرة عند أول تراجع أنفع من انتظار التقرير الفصلي.

الجانب الذي ينسى

الطفل يفقد أصدقاءه لا دروسه فقط. فاحرص على لقاء أسبوعي حقيقي مع أقرانه، ونشاط بدني يومي، وحديث عن يومه لا عن درجاته. فالتعلم عن بعد ينجح حين يبقى الطفل متصلا بالناس لا بالشاشة وحدها.

خطوة واحدة قبل الدفع

سيصلك رمز تأكيد على بريدك. وبعد تأكيده تعود إلى هذه الباقة لإتمام الدفع.