كيف تربي طفلا قائدا في المستقبل؟
منذ شهر
القيادة ليست منصبا ينتظر، بل مهارات تمارس من البيت قبل أن تمارس في العمل.
القيادة تبدأ بالمسؤولية لا بالأمر
الطفل الذي يؤتمن على شيء صغير ويحاسب عليه برفق يتعلم أن لأفعاله أثرا. وهذا أصل القيادة كلها: أن يرى المرء نفسه فاعلا لا منفعلا.
دعه يقرر ويتحمل
اعرض عليه خيارين مقبولين ودعه يختار، ثم اترك نتيجة اختياره تصل إليه ما دامت سالمة. فالتدخل لإنقاذه من كل نتيجة يعلمه أن القرار بلا كلفة، وأن أحدا سيتولى عنه.
مهارات تتدرب لا تورث
- الإنصات: أن يعيد ما قاله محدثه قبل أن يرد.
- التعبير: أن يشرح رأيه في ثلاث جمل واضحة.
- العمل مع غيره: مشروع صغير مع إخوته يقسم فيه العمل.
- حل الخلاف: أن يسأل «ما الحل الذي يرضيكما؟» بدل أن يفصل بينهما.
القدوة أبلغ من الوصية
الطفل يرى كيف تتعامل مع الخطأ، ومع من يخالفك، ومع من هو دونك في العمل. وهذه المشاهد تعلمه القيادة أكثر مما يعلمه أي كلام عنها.
الخدمة قبل الرئاسة
القائد الذي يحتذى هو الذي ينفع من حوله. وشرك الطفل في عمل تطوعي أو في خدمة جده أو جار محتاج يغرس فيه أن المكانة تنال بالنفع لا بالتقدم في الصف.
واحذر التعجل
ليس المطلوب طفلا يتصدر كل مجلس. فالقيادة تصلح للهادئ كما تصلح للجريء، وأثر الهادئ في مجموعته قد يكون أعمق. والغاية أن يحسن التأثير، لا أن يحسن الظهور.