تنمية الثقة بالنفس لدى الأطفال
منذ شهر
خطوات بسيطة لبناء شخصية واثقة وقادرة على مواجهة التحديات.
الثقة أثر لا سبب
لا تغرس الثقة بالكلام عنها، بل تنشأ حين يجرب الطفل شيئا صعبا فينجح فيه بجهده. ولذلك فإن أسرع طريق إلى طفل واثق هو أن نتيح له مواقف يقدر عليها بصعوبة محتملة، لا أن نطمئنه بأنه رائع.
امدح الجهد لا الموهبة
«اجتهدت في هذه المسألة» تبني، و«أنت ذكي» تقيد. فالطفل الذي يمدح على ذكائه يتجنب ما قد يكشف خطأه ليحمي الصورة، والذي يمدح على جهده يقبل الصعب لأن الجهد في يده.
اسمح بالخطأ وحمايته من العواقب لا منه
الطفل الذي لا يخطئ أبدا هو طفل لا يحاول. والأسرة الآمنة ليست التي تمنع الخطأ، بل التي يعلم الطفل أنه إن أخطأ فيها لم يهن.
مسؤوليات حقيقية بحجمه
- مهمة منزلية ثابتة يحاسب عليها هو لا إخوته.
- قرار صغير يترك له كاملا: ماذا يلبس، وبأي مادة يبدأ.
- مشكلة يسأل فيها «ما رأيك؟» قبل أن تعطى له الإجابة.
المقارنة تهدم ما تبنيه
مقارنة الطفل بأخيه أو بابن الجيران تعلمه أن قيمته نسبية وأنها تنتزع منه بتفوق غيره. والمقارنة النافعة واحدة: أن يقارن بنفسه قبل شهر.
وحين يخفق
لا تهون ولا تهول. اعترف بالشعور أولا — «أعرف أن هذا مؤلم» — ثم انتقل معه إلى الخطوة التالية. فالطفل يحتاج أن يفهم قبل أن ينصح.